|
|
قصيدة :
يا مُعْطِشِي مِنْ وصال كنتُ واردَهُ |
| 153 |
عدد الزيارات |
|
|
|
يا مُعْطِشِي مِنْ وصال كنتُ واردَهُ
هَلْ مِنكَ لي غُلـَّة إن صِحْتُ واعطشي
كسَوْتنِي مِنْ ثِيابِ السُّقمِ أسْبَغَها
ظـُلما وصَيَّرْتَ مِنْ لحف الضَّنى فرشي
إنـِّي بَصُرْتُ الهَوَى عَنْ مُقلةٍ كحِلتْ
بالسِّحْر مِنكَ وخَدٍّ بالجمال وُشِي
لمَّا بَدَا الصُّدْغ مُسْوَدًّا بأحْمَرهِ
أرى التـَّسَالمَ بَيْنَ الرُّومِ والحَبَش
أوْفى إلى الخَدِّ ثمَّ انصَاعَ مُنـْعَطِفا
كالعَقرُبان انـْثـَنى مِنْ خَوْفِ مُحْترش
لوْ شِئتَ زُرْتَ وَسِلكُ النـَّجْمِ مُنـْتـَظِمٌ
والأفقُ يَختالُ في ثوبٍ مِنَ الغَبَش
صَبًّا إذا التـَذتِ الأجْفانُ طعمَ كرًى
جَفا المَنامَ وصاحَ اللـَّيْلَ يا قرشي
هَذا وإنْ تلِفتْ نفسي فلا عَجَبٌ
قد كانَ مَوْتِيَ مِنْ تِلكَ الجُفون خُشِي
|
| |
| طباعة |
|
إرسال إلى صديق |
|
إضافة اقتراح |
|
| |
|
|
|
|