أكثر من 8631 قصيدة في موقع أدب العرب    .::.    
 

العصر الأموي >> يزيد بن معاوية >> نالت على يدها

 
 
  أدب العرب
 شاعر
 عنوان قصيدة
 محتوى قصيدة
Google
أكثر القصائد قراءة
أحبك.. أحبك.. والبقية تأتي
بلقيس
من يوميات تلميذ راسب
أحبك في عصر لا يعرف ما هو الحب
إلى صاحبة السمو .. حبيبتي سابقاً

أكثر القصائد مراسلة
من يوميات تلميذ راسب
أحبك.. أحبك.. والبقية تأتي
بلقيس
أغنية الهاوية
أحبك في عصر لا يعرف ما هو الحب

أكثر القصائد طباعة
بلقيس
أحبك.. أحبك.. والبقية تأتي
نالت على يدها
قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )
من يوميات تلميذ راسب

syriakids.sy
 

قصيدة : نالت على يدها
16531  عدد الزيارات      

نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي        
        نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَـدِي
كَأنـهُ طَـرْقُ نَمْـلٍ فِـي أنَامِلِـهَا        
        أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْـبُ بالبَـرَدِ
كأَنَّهَا خَشِيَـتْ مِنْ نَبْـلِ مُقْلَتِـهَا        
        فَأَلْبَسَتْ زَنْدَها دِرْعـاً مِـنَ الـزَّرَدِ
مَدَّتْ مَواشِطَهَا فِي كَفِّـهَا شَرَكـاً        
        تَصِيدُ قَلْبِي بِـهِ مِنْ دَاخِـلِ الجَسَـدِ
وَقَوْسُ حَاجِبِـهَا مِنْ كُـلِّ نَاحِيَـةٍ        
        وَنَبْلُ مُقْلَتِـهَا تَرْمِـي بِـهِ كَبِـدِي
وَخَصْرُهَا نَاحِلٌ مِثْلِـي عَلَى كَفَـلٍ        
        مُرَجْرَجٍ قَدْ حَكَى الأَحْزَانَ فِي الخَلَـدِ
أُنْسِيَّةٌ لَوْ رَأتْهَا الشَّمْـسُ مَا طَلَعَـتْ        
        مِنْ بَعْدِ رُؤيَتِهَا يَـوْماً عَلَـى أَحَـدِ
سَأَلتُهَا الوَصْلَ قَالَـتْ لاتُغَـرَّ بِنَـا        
        مَنْ رَامَ منَّا وِصَالاً مَـاتَ بالكَمَـدِ
فَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا بالحُبِّ مَـاتَ جَـوًى        
        من الغَـرَامِ وَلَمْ يُبْـدِي وَلَـمْ يَعِـدِ
فَقُلْتُ : أَسْتَغْفِـرَ الرَّحْمنَ مِنْ زَلَـلٍ        
        إِنَ المُحِـبَّ قَلِيـلُ الصَّبْـرِوَالجَلَـدِ
قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَـتْ فِينَـا لَوَاحِظُـهَا        
        مَا إِنْ أَرَى لِقَتِيـل الحُـبِّ مِنْ قَـوَدِ
قَدْ خَلَّفَتْنِـي طَرِيحـاً وَهـي قَائِلَـه        
        تَأَمَّلُوا كَيْفَ فِعْـلَ الظَبْـيِ بالأَسَـدِ
قَالَتْ لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَنِـي وَمَضَـى        
        بِاللهِ صِـفْـهُ وَلاَ تَنْقُـصْ وَلاَ تَـزِدِ
فَقَالَ : خَلَّفْتُهُ لَوْ مَـاتَ مِـنْ ظَمَـأٍ        
        وَقُلْتِ : قِفْ عَنْ وَرُودِ المَاءِ لَمْ يَـرِدِ
قالت: صدقت الوفى في الحب شيمته        
        يابرد ذاك الذي قالت على كبدي
وَاسْتَرْجَعَتْ سَألَتْ عَنِّي فَقِيْـلَ لَهَـا        
        مَا فِيهِ مِنْ رَمَقٍ ، دَقَّـتْ يَـدّاً بِيَـدِ
وَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَـتْ        
        وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العُـنَّابِ بِالبَـرَدِ
وَأَنْشَـدَتْ بِلِسَـانِ الحَـالِ قَائِلَـةً        
        مِنْ غَيْرِ كَـرْهٍ وَلاَ مَطْـلٍ وَلاَ مَـدَدِ
وَاللّهِ مَا حَزِنَـتْ أُخْـتٌ لِفَقْـدِ أَخٍ        
        حُزْنِـي عَلَيْـهِ وَلاَ أُمٍّ عَلَـى وَلَـدِ
فَأْسْرَعَتْ وَأَتَتْ تَجرِي عَلَى عَجَـلٍ        
        فَعِنْدَ رُؤْيَتِـهَا لَمْ أَسْتَطِـعْ جَلَـدِي
وَجَرَّعَتْنِـي بِرِيـقٍ مِـنْ مَرَاشِفِـهَا        
        فَعَادَتْ الرُّوحُ بَعْدَ المَوْتِ فِي جَسَدِي
هُمْ يَحْسِدُونِي عَلَى مَوْتِي فَوَا أَسَفِـي        
        حَتَّى عَلَى المَوتِ لاَ أَخْلُو مِنَ الحَسَـدِ


 
طباعة
إرسال إلى صديق
إضافة اقتراح
 
 
الرئيسية
أدب
العصر الجاهلي
العصر الإسلامي
العصر الأموي
العصر العباسي
العصر الإندلسي
العصر الحديث
من نحن
إتصل بنا
إهداء

أعلن معنا
أضف للمفضلة
إجعلنا صفحتك الرئيسية


  قصائد من جميع العصور
  قصائد من العصر الجاهلي
  قصائد من العصر الإسلامي
  قصائد من العصر الأموي
  قصائد من العصر العباسي
  قصائد من العصر الحديث
  ما هي خدمة الـ RSS؟


The Black Lily Web Development

 
      Powered By The Black Lily 2006